العلامة المجلسي

155

بحار الأنوار

وهلهل : زجره بهلا ( 1 ) ، وقال : الخيل : جماعة الأفراس لا واحد له ، أو واحده خائل لأنه يختال ، والجمع أخيال وخيول ويكسر ، والفرسان ( 2 ) . قال الجوهري : جاد الفرس أي صار رائعا يجود جودة بالضم فهو جواد للذكر والأنثى ، من خيل جياد وأجياد وأجاويد ، والاجياد : جبل بمكة ، سمي بذلك لموضع خيل تبع ، وسمي قعيقعان ، لموضع سلاحه ، وفي القاموس : أجياد : شاة وأرض بمكة أو جبل بها لكونه موضع خيل تبع انتهى . والخبر ( 3 ) يدل على أن اسم الجبل كان جيادا بدون ألف ، ويحتمل سقوطه من الرواة أو النساخ ، ويؤيده أن الدميري رواه عن ابن عباس وفيه : فخرج إسماعيل إلى أجياد ، كما سيأتي . وقوله : فلما ألهته الخ لم يكن في بعض النسخ وكان المصنف ضرب عليه أخيرا لكونه مخالفا لما اختاره في تلك القصة كما مر مفصلا في بابه ، وهذا موافق لما رواه المخالفون في ذلك . 6 - الكافي : عن العدة عن أحمد بن محمد عن غير واحد عن أبان عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الخيل كانوا ( 4 ) وحوشا في بلاد العرب فصعد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام على جبل جياد ثم صاحا : ألا هلا ألا هلم ، قال : فما بقي فرس إلا أعطاهما بيده وأمكن من ناصيته ( 5 ) .

--> ( 1 ) القاموس : الهلال . ( 2 ) القاموس : خال . ( 3 ) وكذلك الاخبار الآتية تدل على ذلك ، وفى المصحف الشريف استعمل الجياد للخيل في قوله : " إذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد " وذلك يؤيد الروايات التي تدل على أن اسم الجبل كان جيادا . ( 4 ) في المصدر : كانت . ( 5 ) فروع الكافي 5 : 47 .